عبد الجليل قزوينى رازى
654
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
155 ، 336 ، 373 ، 409 ، 590 قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ 350 قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ 577 وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ 450 كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً 157 ، 404 كَذلِكَ يَفْعَلُونَ 43 كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ 168 ، 182 كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ 281 كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ 309 كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ . . . . . . . 524 وَ لَا الضَّالِّينَ 487 وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ 281 وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . . . . . 286 وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ . . . . . . . 375 وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى 123 ، 387 ، 396 وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ . . . . 5 وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ 76 ، 151 وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً 293 لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 564 لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ 432 وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ 350 لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ . . . . 527 لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً 270 لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ 493 فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً 286 « و لا يعلم الغيب الا للّه » 286 ، 435 لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ 115 وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ 401 لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ 448 لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ 323 ، 327 وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ 275 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ 544 وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ 564 وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً 270 لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 504 لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ 564 لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ 238 ، 306 وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ 269 لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ 389 ، 430 وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا 27 ، 498 ، 574 وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ 574 وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ 391 وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ 406 ، 501 ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ 468 ، 548 وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ 464 ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ 111 ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ . . . . . 640 مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ 493 وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ 640 ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً 350 وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ . . . . 165 وَ ما يَسْطُرُونَ 279 ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ 434 وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى 58 ، 246 مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ 640 مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ